ما هي الأنشطة المدرجة تحت هذا المشروع؟

أنشطة مشروع"كل الأصوات" ستتمحور حول ورشات عمل مختلفة، ستتيح للشباب الوافدين الجدد خلق الإنتاج الإعلامي الخاص بهم بحرية تامة. في الربيع إختبرنا ورشات عمل كنسخة تجريبية في مكتبة سولانتونا مع مجموعة من أروع المشاركين

أفضل سيناريو، أفضل قصة حب، أفضل عمل، كانت الفئات الثلاثة المختارة عندما قدم طلاب صف اللغة التمهيدية، من مدرسة رود باكس سكولا، إنتاجهم النهائي. باستخدام الورق المقوى وقصاصات من الصحف والكاميرات المحمولة تم خلق مقاطع فيديو ممثلة في النهاية فلم قصير عرض خلال ورشة العمل الأخيرة التي كانت تسمى “مهرجان”.

 

خلال أربع مناسبات مختلفة إجتمعت جمعية الشباب الإعلامي مع مشروع كل الأصوات في مكتبة سولينتونا. جنبا إلى جنب مع لوسيا راميريز تويستا، مطورة الأعمال في جمعية الإغاثة الفردية إي إم ، ومع مدرية الإندماج دانيلا كالديرون في مدرسة ريد باكس سكولا. هناك لجأنا إلى غرفة حيث نجحنا بالإختلاء بأنفسنا، لحسن الحظ. لأن كتابة سيناريو وخلق قصص وتطوير شخصيات ليس شيئا يتم في صمت.

تعاون الطلاب في مجموعات صغيرة وأعطيت الأدوات لجمع القصص القصيرة التي تم تصويرها وعرضها على بقية المجموعة. تم تنفيذ جميع ورشات العمل كنسخة تجريبية من مشروع كل الأصوات التابع لجمعية الإعلام الشبابي.

 

لماذا الإنتاج الإعلامي؟

في وسائل الإعلام أننا كثيرا ما نسمع عن الوافدين الجدد  من الشباب كجماعة مجهولة المصدر أو أرقام أو إحصاءات. ولكن من هم الشباب وراء هذه الأرقام؟ مشروع كل الأصوت هو عبارة عن منصة جديدة فيها الشباب أنفسهم يصفون أحلامهم وخيالهم وواقعهم. ويستند المشروع على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 

ونحن نعتقد أنه من خلال أدوات بسيطة مثل الفيلم، الصورة أو الصوت يمكن للقصص أن تخلق. ولكن بدلا من تحديد محتوى القصص نرى أن يتم تحديد القصص من خلالهم وتنفيذها. قد يبدو هذا شيء بسيط وحتى واضح، ولكن الحقيقة مختلفة بالنسبة للشباب، وخصوصا بالنسبة لكثير من القادمين الجدد من الشباب. حيث كثيرا ما نسمع عن القادمين الجدد من الشباب في وسائل الإعلام على أنهم مجموعات، استنادا إلى أرقام وإحصاءات، ولكن نادرا كأفراد في جعبتهم تجارب وأحلام وآراء.

صورة من ورشة عمل تجريبية في سولينتونا ربيع عام 2017.

يحتاج القادمين الجدد من الشباب الحصول على مساحة أكبر!

من أجل المشاركة في النقاش العام والتأثير عليه من خلال الكلمة، يجب علينا أن نبدأ بخفض المصاعب والعقبات تجاه القادمين الجدد من الشباب حتى يستطيعوا الظهور في المجتمع. لنفس السبب الذي يجعلنا نطلب رأي خبير متخصص في شئ ما، يجب أن نسأل الوافدين الجدد من الشباب حول القضايا المتعلقة بهم والتي تمس حياتهم. المشاركة وفرصة التأثير على ظروف المعيشية الخاصة بهم هي واحدة من الشروط الأساسية للديمقراطية.

في جمعية الإعلام الشبابي نعمل على عدم تكريس معيار سلطة العمر، المبنية على أساس العرف السائد أن المعرفة والقرارات الصحيحية وتجارب الحياة المشروعة تنتمي إلى حياة الكبار وليس تلك التي تم تحديدها من قبل الشباب. في مشروع كل الأصوات نعمل بالتحديد على حق الوافديين الجدد من الشباب في المشاركة والتأثير.

كل الأصوات يتيح فرصة التأثير للوافدين الجدد من الشباب على الأمور المتعلقة بهم من خلال حرية الكلمة. والكلمة هي أداة لوصف الواقع والأحلام والخيال ونقل هذه الأفكار للآخرين.

Publicerades 30 يونيو, 2017 Uppdaterades 5 يوليو, 2017

Innehållet skapades av

Jessica Norin Ortiz