نحن من سنبدأ مشروع كل الأصوات

في خريف هذا العام ستبدأ جيسيكا نورين أورتيز ومجد لبد مشروع كل الأصوات. ما هي دوافعهم؟ إقرأ المزيد للتعرف على القائمين على هذا المشروع.

انخرطت جيسيكا نورين أورتيز ومجد لبد بالعمل الشبابي بطرق مختلفة، سواء في السويد أوالخارج. خلفياتهم المختلفة قادتهم لمشروع كل الأصوات.

دافع جيسيكا للعمل ودعم الشباب يأتي إلى حد كبير من تجربتها الخاصة عندما كانت لا تؤخذ على محمل الجد. عندما كانت أصغر سنا كثيرا ما قيل لها أن تهدأ، ولم يهتم أحد بقدرتها على إحداث تغيير. إنه ليس من الجيد لفتاة أن تأخد مساحة كبيرة من الإهتمام، كانت كلمات الكبار لجيسكا.

– كنت أغضب عندما لم تؤخذ وجهات نظري على محمل الجد، لمجرد أني صغيرة لم يتم أخذ الإعتبار لصوتي وآرائي، وفقط لأنني ولدت كفتاة وإرتايت نفسي فتاة انتهى بي الأمر بأسفل المجتمع . تعلمت أن أملأ مكاني، أن أرفض ما يزعجني و أن أسمع صوتي، تقول جيسيكا وتتابع:

– دافعي لوقف الظلم كان بداخلي طالما كنت أتذكر، ومبكرا أدركت أن أفضل طريقة للحصول على إصغاء الآخرين تكمن في أخذ حيز بالنقاش و تنظيم النفس.

من المهم لجيسكا أن لا يتم الحكم على الأشخاص أو الحد من قدراتهم من خلال الأحكام المسبقة المبنية على أساس الهوية الجنسية أو التوجه الجنسي أو العمر أو الدين. غالبا ما توجد الأحكام المسبقة عند معظم الناس عن الأشياء المحيطة بهم، ولاكن المشكلة تنشأ عندما يعامل الأشخاص باختلاف فقط بناءا على هذا الأساس .

“مبكرا أدركت أن أفضل طريقة للحصول على إصغاء الآخرين تكمن في أخذ حيز بالنقاش و تنظيم النفس”

لقد ألقيت في كومة مع كل القادمين الجدد “

قدمت مجد بسن السابعة عشرة إلى السويد من فلسطين، البلد الذي لا تزال تناضل من أجل أن يعترف بها. في وقت مبكرا من نشأتها تعلمت مجد عدم الحكم على الناس من خلال أصولهم أو إختلافهم. عائلتها عاشت في أكثر من عشر دول وسافرت في مختلف البلدان العربية- والأوروبية بسبب وضع الأب الوظيفي .

–  كمراهقه ذقت طعم العنصرية و الإتطهاض في المدرسة الثانوية في دالارنا. فقط لأني كنت مختلفة من أي شخص آخر في المدرسة، كنت “مهاجره”. لم يصل صوتي. لم يستمع أحد إلى ما أردت القيام به في المستقبل أو إلى أحلامي، ولم يحاول احدا معرفة قدراتي المكتسبة. أحدا لم يعرف من أنا كفرد وليس كمهاجره. بل ألقيت في كومة مع كل القادمين الجدد الآخرين الذين أتوا إلى السويد، تقول مجد.

في حال عدم إستطاعة الأشخاص التعبيرعن آرائهم، إذا نحن نعيش في مجتمع غير ديمقراطي. وعندما يكون من الصعب على الشباب إيصال أصواتهم، إذا نحن نخلق مجتمعا يفتقد لأعظم قوة من أجل تحقيق التغيير. وذلك يجعل من الصعب تشجيع الناس في مواقع السلطة للاستماع، تقول مجد.

– شعرت في داخلي بالإنتماء إلى السويد وكان طبيعيا أنني سويدية، مثل أي سويديين آخرين. نحن جميعا نتشارك بثروة البلاد ودفع الضرائب، نتبع نفس القوانين ونخلق أوساطنا الاجتماعية في هذا البلد. رأيت نفسي وما زلت أرى نفسي مزيج مثير من ثقافتين تتقابلان بشكل رائع لبنائي، تقول مجد.

مستعدة للقتال ضد الظلم”

– كل ما كنت أفتقر إليه كمراهقة وكل ما مررت به جعلني أقوى وأكثر تصميما و استعدادا لردع الظلم والعمل على رفع أصوات الشباب. حيث أن هذه الأصوات تثري المجتمع أجل تحقيق التغيير الإيجابي واتخاذ خطوات كبيرة إلى الأمام، تقول مجد.

عن طريق مشروع كل الأصوات تأمل جيسيكا ومجد المساهمة في إحداث تغيير إيجابي لإيصال صوت القادمين الجدد من الشباب.

 

تابعنا على Instagram @allaroster  لمعرفة المزيد عن جيسيكا ومجد. من يحب الرياضة ومن يصف نفسه بالمتفائل؟

Publicerades 30 يونيو, 2017 Uppdaterades 17 أغسطس, 2017

Innehållet skapades av

Projektgruppen