هكذا تم بناء المشروع

ليس كل يوم تحصل على بريد إلكتروني يريد أن يقدم الملايين لتحقيق فكرتك - بالتاكيد. ساندرا رونسفيد تروي كيف أصبح كل الأصوات حقيقة.

“كل الأصوات هو عمل مهم جدا من أعمال جمعية الإعلام الشبابي السويدية”

-أتذكر عندما التقطت هذه الصورة. كنت في كوبنهاغن لترتيب ندوات أيام الشباب الشمالي الإعلامي – للصحفيين الشباب في بلدان الشمال الأوروبي. ثم جاءت رسالة بالبريد الالكتروني من صندوق الميراث السويدي Allmänna Arvsfonden ، الذي وافق على طلب مشروع كل الأصوات. أصبحت متحمسة وإتصلت بنائب رئيس الجمعية ديزيريه فيدل، الذي شاركني كتابة الطلب، لاسمعه الأخبار الجيدة، تقول ساندرا رونسفيد، رئيسة إتحاد مجلس الإعلام الشبابي لعام 2017.

فكرة كل الأصوات أخذت شكلها الأول عن طريق مسودة نص بسيط في مكتب الاعلام الشبابي، في ربيع عام 2016. تعمل رابطة الإعلام الشبابي  على إيصال أصوات الشباب من خلال خلق الإنتاج الإعلامي الخاص بهم. ولكن أيضا أن يستطيعوا التحدث عن أنفسهم من خلال الإعلام السائد.

كلما زادت الأصوات الشابة و القصص المسموعة في وسائل الإعلام، تمكن الناس أصحاب الخبرات المختلفة من التأثير بالمجتمع. ولاكن البعض لا يأخذ مساحة كبرى في الإعلام وهم الوافدين الجدد من الشباب، تقصد ساندرا رونسفيد. بالأحرى يذكر القادمين الجدد من الشباب على شكل إحصائيات، أرقام و مجموعة متجانسة، ولكن نادرا ما نسمع أصوات هؤلاء الأشخاص. كانت الفكرة من وراء مشروع كل الأصوات في الواقع بسيطة – تغيير هذا الواقع.

 

 سيتم بدأ تنفيذ المشروع على أرض الواقع في القريب العاجل – ماذا يعني هذا بالنسبة للإعلام الشبابي؟

– كل الأصوات هو عمل مهم جدا في جدول أعمال الإعلام الشبابي لمساعدة الشباب على ايصال أصواتهم والتأثير على مسار حياتهم. سيمكن المشروع المزيد من الشباب على استخدام الحقوق القانونية الأساسية – وهذا هو فوز كبير للديمقراطية، تقول ساندرا رونسفيد.

بحلول خريف عام 2017، سيجري تنفيذ المشروع على قدم وساق، يمكنك أن تقرأ عن فحوى المشروع في المقالة المعدة من قبل مديرة المشروع جيسيكا نورين أورتيز ومنسقة المشروع مجد لبد.

Publicerades 30 يونيو, 2017 Uppdaterades 5 يوليو, 2017

Innehållet skapades av

Emma Uddesson