في وسائل الإعلام أننا كثيرا ما نسمع عن الشباب الوافدين الجدد كجماعة مجهولة المصدر أو أرقام أو إحصاءات. ولكن من هم الشباب وراء هذه الأرقام؟

مشروع كل الأصوت هو عبارة عن منصة جديدة فيها الشباب أنفسهم يصفون أحلامهم وخيالهم وواقعهم. ويستند المشروع على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

،من حق الشباب بالظهور وجعل أصواتهم مسموعة، وأن يستطيعوا التعبير عن أنفسهم من خلال وسائل الإعلام . يجب يعطوا حيزا من النقاش العام وقبل كل شيء – أن يسمح لهم أن يكونوا جزءا منه. القادمين الجدد من الشباب مجموعة مهملة وتعاني من الأفكار النمطية كما أنها تواجه العديد من العقبات. عند فسح المجال للقادمين الجدد من الشباب في إعطاء رأيهم بالأمور حيث هم الخبراء فيها- عندها يمكنهم أيضا المشاركة والتأثير في القضايا الحالية والقرارات السياسية وبالتالي التأثير على وجودهم وحياتهم. المشاركة وفرصة التأثيرعلى الحياة الفردية هي واحدة من الشروط الأساسية للديمقراطية.

 

نحن نريد أن نعكس الواقع – بالتأكيد

يـأمل مشروع كل الأصوات المساهمة في خلق صورة لدى وسائل الإعلام تمثل الواقع من حولنا. للنجاح في ذلك فإنه يجب التظر للوافدين الجدد من الشباب على أنهم لاعب رئيسي و مؤثر في النقاش.

من خلال منصتنا يستطيع القادمين الجدد من الشباب أن يكونوا أصحاب الكلمة والقرار. والكلمة هي أداة لوصف الواقع والأحلام والخيال ونقل هذه الصورة للآخرين

جدول الأعمال

سيتعاون مشروع كل الأصوات مع القادمين الجدد من الشباب في خمسة مواقع مختلفة في السويد. بإستخدام وسائل الإعلام المختلفة مثل الصور والفيديو أو الصوت، سيستطيع المشاركين خلق قصصهم بأنفسهم. وبهذا سيكون كل مشارك  هوكاتب السيناريو ومن يقررما سيتم إنشاؤه .

ولاحقا سينشر جميع الإنتاج الإعلامي والقصص على صفحة المشروع وفي وسائل الاعلام الاجتماعية التابعة له.

المشرفين على المشروع؟

كل الأصوات عبارة عن مشروع ممول من صندوق الميراث السويدي، كما أنه فرع من مشاريع جمعية الإعلام الشبابي السويدية بالتعاون مع كل من إتحاد القصر والنشاط التشكيلي الثقافي السويدي.